تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زمردة

أسباب الأرق عند النساء وكيف تحصلين على نوم أفضل

أسباب الأرق عند النساء وكيف تحصلين على نوم أفضل؟

إن أسباب الأرق عند النساء قد تكون أبسط مما تتخيلين، وقد ترتبط أحيانًا بتغيرات يمر بها جسمك في مراحل مختلفة من حياتك. ربما تدخلين إلى السرير وأنتِ مرهقة وتتوقعين أن تنامي فورًا، لكن بمجرد أن تضعي رأسك على الوسادة يبدأ عقلك في استعادة أحداث اليوم، أو تستيقظين أكثر من مرة خلال الليل دون سبب واضح. المشكلة هنا ليست دائمًا في عدد ساعات النوم فقط، بل في جودته أيضًا ومدى شعورك بالراحة في اليوم التالي ، والأرق أكثر شيوعًا لدى النساء مقارنة بالرجال، كما أن تغير الهرمونات أثناء الدورة الشهرية والحمل وما قبل انقطاع الطمث وانقطاعه قد يؤثر في جودة النوم ، فى السطور القادمة سوف نناقش أبرز أسباب الأرق طرق الحصول على نوم أفضل بشكل تدريجي ، فتابع القراءة عزيزتى للمزيد .

 

ما هو الأرق؟

توضيح معنى الأرق بشكل مبسط ، هو لا يعني فقط أن تظلي مستيقظة طوال الليل ، فقد يظهر في أكثر من صورة، مثل:

  • صعوبة الدخول في النوم.
  • الاستيقاظ عدة مرات أثناء الليل.
  • الاستيقاظ في وقت مبكر جدًا وعدم القدرة على النوم مرة أخرى.
  • النوم لساعات لكن الاستيقاظ مع شعور بالتعب.
  • الشعور بالإرهاق أو ضعف التركيز خلال النهار.

ويُعتبر الأرق مشكلة عندما يؤثر اضطراب النوم في نشاطك وحالتك المزاجية وقدرتك على ممارسة يومك بشكل طبيعي.

الأرق عند النساء

ما أسباب الأرق الشائعة عند النساء؟

ليس هناك سبب واحد ينطبق على كل امرأة. في أحيان كثيرة يكون الأرق نتيجة أكثر من عامل يحدث في الوقت نفسه.

التغيرات الهرمونية

تؤثر الهرمونات في النوم أكثر مما نعتقد. قد تلاحظ بعض النساء تغيرًا في النوم مع اقتراب الدورة الشهرية، وخلال الحمل وبعد الولادة، كما تصبح اضطرابات النوم أكثر شيوعًا خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وانقطاعه ، وقد تزيد الهبات الساخنة والتعرق الليلي في هذه المرحلة من الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل.

التفكير الزائد والضغط النفسي

قد يكون جسمك مستعدًا للنوم، بينما عقلك لا يزال يعمل ،فـ مشكلات العمل، مسؤوليات البيت، التفكير في الأطفال، المشكلات العاطفية أو حتى قائمة الأشياء التي يجب إنجازها في اليوم التالي قد تجعل الوصول إلى حالة الاسترخاء أكثر صعوبة ، ولذلك قد يظهر الأرق في فترات الضغط والتوتر حتى لدى امرأة لم تكن تعاني من مشكلات في النوم من قبل.

القلق أو انخفاض الحالة المزاجية

هناك علاقة متبادلة بين الصحة النفسية والنوم. القلق قد يجعل النوم أكثر صعوبة، وقلة النوم نفسها قد تزيد التوتر والانفعال في اليوم التالي ، ولهذا لا يكون الحل دائمًا مجرد محاولة النوم مبكرًا، خصوصًا عندما تكون المشكلة مرتبطة بقلق مستمر أو حالة نفسية تحتاج إلى اهتمام.

عادات يومية تبدو عادية

كوب القهوة المتأخر، استخدام الهاتف في السرير، النوم لفترات طويلة خلال النهار أو اختلاف موعد النوم يوميًا قد يؤثر في الساعة البيولوجية ، حتى محاولة تعويض السهر بالنوم حتى وقت متأخر في عطلة نهاية الأسبوع قد تجعل انتظام النوم أكثر صعوبة لدى بعض الأشخاص. وتوصي إرشادات النوم الصحي بالحفاظ قدر الإمكان على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ.

بعض المشكلات الصحية

أحيانًا لا يكون الأرق هو المشكلة الأساسية، بل عرضًا لمشكلة أخرى ، فالألم المزمن، بعض اضطرابات الغدة الدرقية، ارتجاع المريء، متلازمة تململ الساقين واضطرابات التنفس أثناء النوم كلها أمثلة يمكن أن تؤثر في النوم ، كما أن انقطاع النفس أثناء النوم لا يظهر دائمًا بالشكل المعروف نفسه لدى النساء، وقد تشمل أعراضه التعب والأرق والصداع.

بعض الأدوية والمنبهات

قد تؤثر بعض الأدوية أو المواد المنبهة في القدرة على النوم. لذلك إذا بدأ الأرق بالتزامن مع دواء جديد، فمن الأفضل سؤال الطبيب أو الصيدلي عنه بدل إيقاف العلاج بنفسك.

 

كيف تحصلين على نوم أفضل من جديد ؟

فى البداية ابدئي بالتغييرات البسيطة قبل تحويل وقت النوم إلى مهمة جديدة تشعرك بمزيد من الضغط ، فحاولي تثبيت موعد تقريبًا للنوم والاستيقاظ، وقللي الكافيين في الساعات المتأخرة من اليوم. اجعلي غرفة النوم هادئة ومريحة، وحاولي ترك الهاتف بعيدًا قليلًا قبل النوم ، وإذا كان التفكير هو المشكلة الأساسية، فقد يساعدك تدوين ما يشغلك أو مهام اليوم التالي قبل دخول السرير. أحيانًا يحتاج العقل فقط إلى الشعور بأن هذه الأفكار تم تسجيلها ولن تضيع ، فالنشاط البدني المنتظم خلال اليوم قد يساعد أيضًا في تحسين النوم، لكن اختاري ما يناسب جسمك وروتينك بدل الضغط على نفسك بروتين مثالي يصعب الاستمرار عليه.

قلة النوم عند النساء

متى يحتاج الأرق إلى زيارة الطبيب؟

ليلة سيئة من وقت لآخر أمر وارد بدون شك ، ولكن إذا أصبح النوم مشكلة مستمرة تؤثر في عملك أو تركيزك أو مزاجك أو قدرتك على ممارسة يومك، فمن الأفضل التحدث مع الطبيب ، وقد يحتاج الأمر إلى تقييم السبب بدل الاعتماد على المنومات من تلقاء نفسك. وفي حالات الأرق المزمن، يُعد العلاج السلوكي المعرفي للأرق CBT-I من الخيارات العلاجية الأساسية التي توصي بها الجهات الطبية المتخصصة.

 

في النهاية

فى النهاية عزيزتي تختلف أسباب الأرق عند النساء من امرأة لأخرى، وما يمنعك من النوم اليوم قد يكون ضغطًا نفسيًا عابرًا، أو عادة من الممكن تعديله، أو تغيرًا هرمونيًا، أو مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم ، لذلك راقبي نمط نومك وما يتغير حوله، وابدئي بخطوات بسيطة قابلة للاستمرار. وإذا استمر الأرق وأصبح جزءًا من يومك بدل أن يكون ليلة عابرة، فلا تتجاهليه، لأن النوم الجيد جزء أساسي من صحتك الجسدية والنفسية ، يسعدنا استقبال رسائلكم واستفساراتكم عبر رسائل صفحات زمردة الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعي لمزيد من الدعم للمرأة والطفل .

سلبيات الرضاعة الطبيعية على الأم

سلبيات الرضاعة الطبيعية على الأم

لاشك أن الرضاعة الطبيعية فوائدها لا تعد ولا تحصى بالنسبة للأم ورضيعها  ، ولكن هناك أعراض قد تعانى منها بعض الأمهات أثناء فترة الرضاعة مثل حدوث خلل بالهرمونات نتيجة للرضاعة الطبيعية وهى تؤثر على حالتها النفسية مع زيادة المشاعر السلبية لديها والشعور بالإحباط والملل والقلق ، ومن العوامل السلبية أيضا تحجر الثدي وهو من العوامل التى تؤرق الأم فعند تكرار إرضاع الطفل عدة مرات يوميا قد يحدث أحيانا شعور قوى بالألم فى الصدر نتيجة تورم الأنسجة بسبب امتلائها باللبن ، ولكن بالرغم من وجود بعض السلبيات الا ان فى الحقيقة الايجابيات تفوق السلبيات .

 

ماهي الاثار السلبية الناتجة عن الرضاعة الطبيعية للأم

ماهي الاثار السلبية الناتجة عن الرضاعة الطبيعية للأم

هناك بعض العوامل السلبية المترتبة على الرضاعة الطبيعية الخاصة بالأم منها عوامل نفسية ومنها الجسدية وتختلف حالة كل ام عن الاخرى بالطبع ، فالغالبية لا ترتقى حالتهم لتكون مشكلة أو أثر سلبى من الأساس ومنهم مايعانى من بعض المشاكل المختلفة مثل ..

اولا : التهابات الثدي

  • التهابات الثدى عادة يصيب احدى الثديين وفي حالات نادرة يصيب كلاهما وتكون على شكل كتلة صلبة داخل نسيج الثدي مؤلمة نسبيا عند لمسها وقد تشمل فى بعض الحالات على علامات باللون الاحمر ، ومن اكبر اسباب التهاب الثدي هو تزايد اللبن لدى الأم ، فـ زيادة الحليب داخل الثدى يؤدى إلى التهاب الأنسجة وزيادة فرص نمو البكتيريا لان الحليب يعتبر بيئة خصبة لنمو البكتريا وذلك قد يؤدى إلى عدوى بكتيرية بأنسجة الثدي وفي بعض الحالات المتأخرة يتسبب ذلك الالتهاب إيقاف الرضاعة وفطام الطفل .
  • لتقليل أعراض الألم عند الرضاعة : حاولى استخدام كمادات الماء الدافئة لتخفيف الآلام مع التدليك لتخفيف الاحتقان وهو ايضا يسهل عملية الرضاعة على الطفل ، يمكنك استخدام المضخة ايضا  لتقليل الاحتقان قبل الرضاعة لكن احذرى من الاستخدام الزائد لانها ايضا تعمل على تحفيز إنتاج اللبن بشكل أكبر مما يؤدى الى زيادة الاحتقان بدلا من معالجتها .
  • و لتجنب الاحتقان : حاولى وقت الرضاعة بالضغط باستخدام السبابة والإبهام اتجاه الحلمة بطريقة منتظمة لمساعدة الطفل على رضاعة اكبر قدر من الحليب بشكل سليم .

ثانيا :الإرهاق والتعب

بالرغم من عدم العناء الا ان الرضاعة الطبيعية تتطلب مجهودا كبيرا عند متابعة الطفل المستمرة وقت الرضاعة للتأكد من سلامة وضعيته بشكل طبيعى حتى الوصول للشبع ، مع وضع جدول زمنى للرضاعة خصوصا في الفترات الأولى  وتلك المسؤولية والمجهود يؤثران على الام احيانا بالسلب والشعور بالضغط الدائم ، فيجب عليها تنظيم يومها والحصول على فترات راحة مع مشاركة الزوج أو أفراد العائلة فى اوقات اخرى للتخفيف عنها .

ثالثا : الفتور بالرغبة الجنسية 

فى بعض الحالات ونظرا للضغط النفسى وتغيير هرمونات الأم قد يؤثر على الرغبة الجنسية لديها خلال فترة الرضاعة ، ولكن الأمر غير مقلق فذلك الشعور لا يدوم طويلا ، ويجب معالجتة بالكلام مع الشريك والقرب منه والعمل على تقوية العلاقة بينهما خلال فترة الرضاعة. 

رابعا : فرص العمل أصعب 

بالتأكيد المرأة المرضعة تقل فرص عودتها لعملها او حتى بداية عمل جديد خلال فترة الرضاعة لارتباطها بطفلها و برضاعته فى الأوقات المحددة لذلك ، بالنقيض الام التى تعتمد على الرضاعة الصناعية فهي لا توجد مشكلة لديها ، ولحل المشكلة يمكن للأم اختيار عمل لوقت يناسب أوقات الرضاعة ، مع امكانية لعمل ضخ الحليب وحفظه بطريقة آمنة للطفل ورضاعته من خلال احد افراد الاسرة فى غياب الام .

خامسا : صعوبة العودة للوزن الطبيعي بعد الولادة

بعد الولادة تلتزم الأم التي تقوم بالرضاعة الطبيعية  بالمنزل ، وعدم تمكنها من الخروج لفترات وعمل حركة لحرق الدهون و صعوبة ممارسة الرياضة وبالتالى حرق دهون أقل ، ذلك بالرغم من ان الرضاعة الطبيعية تساعد على انقاص الوزن فى الأساس لأنها تتسبب في انقباض الرحم وتعمل على إيقاف النزيف وبداية نزول الوزن بشكل تدريجي ، وننصح فى تلك الحالة بمحاولة إيجاد الوقت لممارسة الرياضة قدر الإمكان بعد الرجوع للطبيب .

 

يجب دعم الأم المرضعة بشكل دائم

يجب دعم الأم المرضعة بشكل دائم

تمر الأم بفترة انتقالية بعد انتهاء تجربة الحمل والولادة بسلام حتى الوصول لفترة الرضاعة الطبيعية ، وحينها بالتأكيد قد يحدث مشاكل ناتجة عن الضغط النفسى والتوتر والملل ، وهو احيانا قد يشكل سلبيات بشكل خاص مثل دخول الام فى حالة اكتئاب وهو يؤثر بشكل مباشر على الطفل ، فهو يتأثر بحالة الأم لارتباطهم شبه الدائم في تلك الفترة ، فيجب أن يراعي الزوج والأسرة المحيطة بها ودعمها الدائم عن طريق مساعدتها في أخذ قسط كافى من الراحة كل فترة ومساعدتها فى مهام نظافة و نوم الطفل ، بجانب دعمها المعنوي المستمر لمساعدتها على تجاوز فترة الرضاعة بشكل أفضل .

 

سلبيات الرضاعة الطبيعية مسألة وقت وتنتهي 

بالرغم من وجود مشاكل بالرضاعة الطبيعية إلا أن يمكننا القول بأنها لاتعد مشاكل من الاساس لان اغلبها حالات بسيطة لا تتطلب سوى الصبر والدعم الأسرى ومحاولة أخذ قسطا من الراحة كل فترة ، والرضاعة الطبيعية بشكل عام تختلف سلبياتها وايجابياتها من أم لأخرى ، منها من لا يواجهها إلا الإيجابيات ومنها من يواجهها بعض السلبيات باشكال مختلفة ،وننصح بشكل عام الامهات الحفاظ على النظافة الشخصية للثدي قبل وبعد كل رضعة للبعد عن اى عدوى يمكن أن تصيب الطفل ، مع اهتمام الأم بالتغذية الجيدة لأنه يعود على الطفل مباشرة ، ففي حالة عدم التغذية الجيدة يتأثر الطفل لعدم حصوله على كل ما يحتاجه جسمه في تلك الفترة ، وفوائد الرضاعة الطبيعية كبيرة جدا للطفل فهى تحميه من الأمراض وتقوية مناعته ويقلل من مشاكل المغص والاسهال لدى الطفل والعديد من الفوائد الاخرى ، والام ايضا تستفيد من الرضاعة الطبيعية فهى تعمل على انقباض الرحم وتساعد على إيقاف النزيف وبداية عودته لحجمه الطبيعي ، وتساعد على حرق الشحوم الباقية من فترة الحمل ، وبالرغم من وجود البدائل إلا أن فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل والأم لا مثيل لها .

فى النهاية

تواجه الأمهات بعض التحديات خلال فترة الرضاعة الطبيعية ويجب التعامل معها بحكمة وصبر فبالرغم من بساطة الأمر فى نظر البعض الا ان البعض من الأمهات قد يواجهن مشاكل تتعلق بالجانب النفسي والجسدي ولكن من خلال الدعم والرعاية المناسبة والحصول على النصائح الناتجة عن تجربة يمكنها تجاوز تلك الفترة بسلام وبدون اى مشاكل ،ويجب على الأم الاهتمام بشكل دائم بنظافة الثدى بشكل دائم قبل وبعد الرضاعة للحفاظ على سلامة الطفل وسلامتها والاهتمام بتغذيتها لأنه يعود بالنفع على الطفل ، وننصح دائما فى حالة تشتت الام بخصوص أي شيء خاص بها أو بطفلها الرجوع دون تردد للطبيب لعمل اللازم لعدم تفاقم المشكلة .

طرق الرضاعة الصحيحة وتأثيرها على الطفل والأم

طرق الرضاعة الصحيحة وتأثيرها على الطفل والأم

تتميز الرضاعة الطبيعية بفوائدها الكبيرة على الطفل وأمه فهى توفر جميع العناصر الغذائية الممكنة التى يحتاج اليها جسم الطفل فى تلك المرحلة المبكرة لزيادة نمو عظامه وعضلاته وبناء جسم طبيعى بشكل سليم وصحى ، وتحافظ طرق الرضاعة الصحيحة على سلامة الطفل وأمه معا ،  فـ بالنسبة  للأم من خلال حماية ظهرها ورقبتها من آلام الوضع الخاطئ ، أما الطفل للحصول على أكبر كمية من اللبن خلال اقل وقت ممكن ، لذلك يجب دائما التوعية بمعرفة الطرق والاوضاع الصحيحة للرضاعة لتجنب المشاكل المترتبة على الأوضاع الغير صحيحة .

ما هي الطرق الصحيحة للرضاعة الطبيعية 

هناك العديد من العوامل التى تساعد الام على اختيار وضع مناسب ، فبعض الامهات تختار احيانا وضع للرضاعة مناسب لها وغير مناسب للطفل فيؤثر بالسلب على الطفل ، وبعض الأمهات تختار وضع تراعى فيه الوضع الصحيح للطفل فقط فيؤثر عليها بالسلب صحيا ، لذلك يجب معرفة الطرق الصحيحة للطرفين لعبور فترة الرضاعة دون سلبيات على الطفل وأمه .

اولا : الوضع الصحيح 

فى البداية يجب اختيار الوضع المناسب بالنسبة للأم خلال الرضاعة وذلك بعد تجربة عدة أوضاع مختلفة للاستلقاء واتخاذ وضع مريح يراعى فيه راحه ظهرها ورقبتها باستخدام الوسائد ، وبالنسبة للرضيع يجب ان يراعى ان يكون فمه قبالة هالة الحلمة مع امتصاصها بعمق للقرب من بصيلة الحليب داخل فمه مع الأخذ فى الاعتبار من دعم جسم الطفل من خلال مؤخرته وليس من رأسه ، والتأكد من أن تكون الشفة السفلية له مقلوبة للخارج و الذقن ملامسة الثدي .

ثانيا : دعم وضعية الطفل 

يجب على الأم مساعدها رضيعها وتسهيل مهمته بإمساك صدرها بشكل صحيح ، على أن يتمكن الطفل من الحصول على الحلمة والهالة بشكل كامل داخل فمه .

ثالثا : التأكد من امتصاص الطفل للبن بشكل سليم 

يجب متابعة حركات الطفل عند الرضاعة بحيث أن يتمكن من وضع الحلمة بالكامل داخل فمه باستخدام اللثة مع متابعة ذلك من خلال صوت امتصاص اللبن بصوت مسموع مع انتظام نفسه بمرور الوقت .

رابعا : تحسين نفسية الأم 

يساعد راحة الأم واسترخائها مع تقليل التوتر أثناء فترة الرضاعة بتحسين إنتاج الحليب وانتقال حالتها للطفل نظرا لقربهم المتواصل خلال فترة الرضاعة .

خامسا : التبادل بين الثديين خلال كل رضعه 

تغيير الثديين خلال الرضاعة مهم جدا للام والرضيع بالنسبة للأم يقلل من احتمالات التهابات الثدى وهو يكون على شكل كتل صلبة داخل نسيج الثدي ، ومن أسباب ظهوره رضاعة الطفل لجانب واحد واهمال الاخر مما يؤدى إلى تزايد اللبن بداخله وتحجرة ، وزيادة الحليب داخل الثدى يؤدى التهاب الأنسجة مع زيادة فرص نمو البكتيريا لان الحليب بيئة خصبة لنمو البكتريا ، وبالنسبة للطفل يجعل الرضاعة اسهل لإعطاء فرصة امتلاء الثديين بالحليب وتدفقه بشكل سهل .

أهمية الرضاعة الطبيعية الصحيحة

أهمية الرضاعة الطبيعية الصحيحة 

من المميز أن يبدأ جسم الرضيع بتكوين صحيح من خلال الرضاعة الطبيعية ، وبالأخص أن تكون الرضاعة بشكل صحيح لحصوله على أكبر فائدة ممكنة مع تجنب العوامل السلبية الخاصة به وبأمه ، ومن تلك الفوائد ..

الفائدة الكاملة للطفل 

يحتوى لبن السرسوب على جميع الفوائد الغذائية التي يحتاجها الطفل الرضيع لبناء جسمه ومخه بشكل طبيعي وسليم 

تسهيل الهضم 

الرضاعة الطبيعية تساعد على تقوية الجهاز الهضمي وتقلل من مشاكل المغص والاسهال لدى الطفل مما يساعد على هضم الطعام بشكل سليم دون مشاكل عكس ما يحدث بالرضاعة الصناعية .

تعزيز علاقة الام بطفلها 

تساعد الرضاعة الطبيعية على توطيد علاقة الأم والطفل نظرا لقربهم شبه الدائم خلال فترة الرضاعة ، مما يؤدي إلى تأثر الطرفين بمشاعر الآخر إذا كان اوقات سعيدة او اوقات غير سعيدة .

تقوية مناعة الرضيع 

حليب الأم يعمل على تقوية الجهاز المناعى للطفل مما يجنب الطفل الاصابة بالامراض والالتهابات بشكل كبير بالمقارنة بالأطفال الذين لا يمتازون بمناعة جيدة يكونوا اكثر عرضة للامراض .

تجنب الإصابة بالأمراض المزمنة 

يحمي حليب الأم من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل مرض السكر والضغط بشكل كبير والاصابة بالحساسية والربو .

ما هي وضعيات الرضاعة الطبيعية

تتعدد الوضعيات التي تلجأ لها الأم لاراحة رضيعها خلال فترة الرضاعة من خلال تجربة اكثر من وضع حتى الوصول لأنسبهم  للطفل ولها للحصول على أكبر استفادة ممكنة ومن تلك الأوضاع .

اولا : وضع المهد

وهو الوضع الأكثر شيوعا بين جميع وضعيات الرضاعة من حيث سهولته على الطرفين معا من خلال استلقاء الأم ووضع وسادة لراحة ظهرها ورقبتها مع سند يدها لمساعدة الطفل على الثبات والحصول على اكبر كمية من الحليب دون مشاكل ، والوضع يكون الطفل داخل حضن أمه مواجها لصدرها وعينه امام عينها ، وهذا الوضع يعزز الترابط بينهما بشكل كبير .

ثانيا : وضع المهد المعكوس

وضع المهد المعكوس اكثر وضع يمكن الأم من التحكم بحركة رأس الرضيع وقت الرضاعة لذلك هو أنسب وضع للاطفال خلال فترات الرضاعة الأولى ، حيث تكون جالسة منتصبة الظهر على السرير مع وضع يديها على وسائد أو الجلوس على كرسى بمسندين ويكون وضع الطفل مقابل بطنها ويتم حمله بواسطة الذراع المقابل للصدر المستخدم للرضاعة .

ثالثا : وضع الاستلقاء جانبا

يعد وضع الاستلقاء مناسب اكثر اوقات الراحة الليلة و الاستيقاظ للرضاعة فيتم النوم على احدى الجانبين للام ووضع الطفل أمامها قريب من الثدى إلى سيستخدم للرضاعة ولكن احرصي على ملامسة 

انف الطفل لصدرك بشكل يتيح له الرضاعة بدون مشاكل .

رابعا : وضعية كرة القدم

يساعد وضعية الكرة على منع انسداد قنوات الحليب لان الوضع يعتمد على حمل الطفل مثل الكرة بينما أنت مستلقية على إحدى الجانبين مع اسند ظهره على يديكى ورأسه مواجها للصدر مباشرة ووضع ساقى الطفل أسفل ذراعيك ، ويراعى مساعدة الطفل باليد الأخرى ، وتلك الوضعية مفيدة للأطفال الذين لا يستطيعون الرضاعة بشكل جيد ، والأمهات اللاتي لجئوا لعملية الولادة القيصرية .

ما هي المشاكل المتعلقة بالرضاعة الطبيعية

ما هي المشاكل المتعلقة بالرضاعة الطبيعية 

بالرغم من الفوائد العديدة للرضاعة الطبيعة إلا أن هناك سلبيات قد تواجه الأم خلال تلك الفترة وعليها محاولة تجنبها والعمل على حلها بأسرع وقت لتجنب المضاعفات ومنها .

قلة الحليب 

عندما تشعرين بأن كميات الحليب قليلة بالثدي او لا تكفى الرضيع ، يجب عليكى التأكد أولا من وضع الطفل صحيح وهل يتمكن من الرضاعة جيدا ، ثم محاولة زيادة مرات الرضاعة مع تعديل أي خطأ ملحوظ خلال كل رضعه ، وبالنسبة للأم يجب عليها التغذية الجيدة الصحية مع أخذ قسط كافى من النوم كل فترة وفى حالة عدم حل المشكلة يجب عليها اللجوء للطبيب لاستشارته .

التهابات الثدى 

فى حالة إصابة الأم بالتهابات الثدي فذلك يؤثر بالسلب على الرضاعة للطفل قد يصل لفطامه وبالنسبة للأم يسبب آلام شديدة قد تتضاعف لمشاكل أكبر ، لمحاولة تجنب التهابات الثدي يجب التبادل الثديين خلال كل رضعه لعدم تراكم الحليب يترتب عليه التهابات بالأنسجة مع زيادة فرص نمو البكتيريا لان الحليب بيئة خصبة لنمو البكتريا ، وبالنسبة للطفل يجعل الرضاعة اسهل لإعطاء فرصة امتلاء الثديين بالحليب .

الرضاعة بشكل غير سليم

عند ملاحظة الطفل يواجه مشاكل تمنعه من الإمساك بالحلمة داخل فمه بشكل صحيح يجب التدخل ومساعدته عن طريق دعم وضعيته بيد من خلال مؤخرته وباليد الأخرى وضع اصبعك الصغير على الشفة السفلية له ، وفى حالة استمرار المشكلة يفضل استشارة الطبيب .

الفتور بالرغبة الجنسية 

نظرا لتغيير هرمونات والضغوط النفسية التى تتعرض لها  الأم فى بعض الحالات  قد يؤثر على الرغبة الجنسية لديها خلال فترة الرضاعة ، ولكن الأمر غير مقلق فذلك الشعور لا يدوم وقت كبير ، ويجب التقرب من  الشريك والعمل على تقوية العلاقة بينهما خلال فترة الرضاعة لعدم تفاقم المشكلة . 

ضرورة تجشؤ الطفل بعد انتهاء الرضاعة

ضرورة تجشؤ الطفل بعد انتهاء الرضاعة

تجشؤ الطفل بعد كل رضعة أمر مهم جدا نظرا لابتلاع الطفل الكثير من الهواء اثناء وقت الرضاعة الطبيعية أو رضاعة الحليب الصناعى ويتم من خلال ثلاث طرق مختلفة 

وضعه على الكتف 

ويكون الطفل مستلقي على الكتف بشكل عمودى ورأسه يفضل ان تكون خارج إطار جسمك ثم الضغط بلطف عدة مرات على منتصف الظهر حتى التجشؤ وهذا الوضع يعتبر الأكثر انتشارا .

التجشؤ أثناء ضمة صدرك : 

احملي الطفل بوضع عمودي مستقيم داخل حضنك ، ثم اضغطي برفق عدة مرات فى منتصف ظهرة حتى التجشؤ .

التجشؤ نائما 

اجعلى الطفل مستلقي على بطنه أثناء جلوسك ووضعة على ركبتيك ثم اضغط على ظهره عدة مرات .

فى النهاية 

تتعدد انواع الرضاعات الصحيحة للطفل حيث يتم تجربة كل وضع للطرفين حتى الاستقرار على الوضع الأنسب لهما ، او الافضل حسب التوقيت الحالي ، وقد تواجه بعض الأمهات مشاكل فى إرضاع أطفالهن بالشكل الصحيح ، لذلك يجب التوعية بالطرق الصحيحة لتجنب مساوئ الطرق التي قد تمنع الطفل من عدم الحصول على الغذاء الكافي له ، بجانب عناء الام وتعرضها بآلام الظهر والرقبة خلال الرضاعة ،ويبقى الهدف واحد أن الرضاعة الطبيعية هي الغذاء المثالي للرضيع لبناء جسمه بأفضل صور ممكن لاحتوائه على جميع العناصر الأساسية التي يحتاجها لنموه وتطوره حتى انتهاء تلك الفترة الجميلة والمميزة التى تزيد ترابط الام بطفلها .